لا المناورة الفاشلة لإيران في إظهار اضطرارها إلى فتح مضيق هرمز كأنه جاء ربطا بالهدنة التي سرت في لبنان نجحت في تبديد الواقع الذي يثبت فصل مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي عن مسار التفاوض الأميركي الإيراني ، ولا الإيغال الاعمى في الإنكار لدى "حزب الله " وانصاره الذي بلغ مبلغا خياليا جنونيا وساخرا في "احتفالية" الحزب وبيئته بالهدنة على ركام أقسى الهزائم والدمار والخسائر كان كافيا لتبديد الحقيقة الكارثية التي مثلت امام الإعلام المحلي والعربي والعالمي أمس وتظهرت معها التبعة التاريخية ل"حزب الله "...