لم يكن وقع مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون الداعية لوقف التدخلات الايرانية في لبنان مريحاً على ما تبقّى من مسؤولي النظام الايراني، ولا على ذراعه التنفيذي، "حزب الله" بالداخل اللبناني مقبولاً، بل كان ما قاله للمرة الأولى بهذه الصراحة، موضع انفعال واستياء وغضب، عبرت عنه ردود فعل وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، باسلوب خارج عن المألوف، ويتجاوز اللياقات والاصول المعتمدة بين الدول، والمفترض ان يتحلى بها أي وزير للخارجية، ربما لأن المسؤولين الإيرانيين لم يعتادوا ان يسمعوا مواقف وكلاماً من أي رئيس...